كفى تدميرا للقضاء وكيلا بمكيالين ان ما شهدته البلاد، أولاً، من حادثة مدانة يعود للقضاء وحده وبعد التحقيق فيها توصيفها وصولاً الى انزال العقوبة اللازمة بمرتكبيها، وثانياً، من تدخلات سافرة في شؤون السلطة القضائية وفِي إدارة بعض ملفاتها بما يخدم المصالح الضيقة ويقوض دولة القانون في آن، هي أمور لا يمكن القبول بها او السكوت...


